ردا على مندوب التآزر ..عمال برنامج التموين يطالبون باستعادة حقوق 13 عامًا من الخدمة
في ظل سنوات من التفاني والإخلاص في خدمة الوطن عبر برنامج التموين في التآزر، يقف عمال مراقبو هذا البرنامج مطالبين بحقوقهم العادلة التي ضاعت على مدار 13 عامًا. ويناشدون فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والنواب والحقوقيين، وكل الشرفاء في هذا البلد، للوقوف معهم في هذه المحنة والعمل على إنصافهم واستعادة حقوقهم المشروعة.
جاءت مناشدتهم هذه في إطار ردهم على مدير ديوان المندوب العام للتآزر، الذي كتب ما يلي:
أحيانًا تنشر بعض صفحات الفيسبوك معلومات غير دقيقة عن المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، كان بإمكان مقدميها الاستفسار عنها من الجهات المختصة، إذا لم يكن هدفها هو النيل من المندوبية العامة أو التحامل عليها.
وفي هذا الإطار طالعت اليوم معلومتين، تقول إحداهما إن “التآزر” بصدد تحويل مراقبي دكاكين التموين إلى حراس ليليين، في حين -تقول التدوينة- إن الغالبية العظمى من المراقبين حملة شهادات عليا. وهذا طبعًا بعيد عن الدقة، فالدكاكين تقوم بتشغيل أشخاص متعددين ومختلفين من حيث المهام والتكوين، إذ يُشغل كل دكان ثلاثة أو أربعة عمال. والذين اقترحت المندوبية العامة تشغيلهم كحراس هم فقط أولئك الذين تناسبهم هذه المهنة، وليس حملة الشهادات كما ألمحت إليه التدوينة مع الأسف.
التدوينة الثانية تطرقت إلى توقف التوزيعات النقدية التي تقوم بها التآزر منذ عدة أشهر. وهذا أيضًا غير دقيق مع الأسف، فقد وزعت التآزر في سنة 2024 وحدها مبلغ 18 مليار و480 مليون و820 ألف أوقية قديمة، استفادت منها 185 ألف و621 أسرة متعففة، وجميع استفاداتها موثقة ببطاقات التعريف والبصمات والتحويلات الإلكترونية. ولا يمنع ذلك أن هناك أسرًا تتأخر أحيانًا مستحقاتها بسبب إجراءات إدارية أو غيرها، ولكن في كل مرة منذ بدأت التآزر كانت هذه الأسر تحصل على حصصها المتأخرة مع حصصها الجديدة. علمًا أن جميع الحصص الباقية برسم سنة 2024 بدأت التوزيعات النقدية المتعلقة بها بعد اكتمال إجراءاتها مع نهاية السنة، وحصصها الآن في عهدة المصالح والمؤسسات المباشرة للتوزيع، وهم قيد توزيعها عليهم.
التآزر بقيادة معالي المندوب العام الشيخ عبد الله بد، تعمل بكل جدية وشفافية، ومصالحها جاهزة لتوضيح أي حيثية تتعلق بها، فمن الأولى لمن يريد المهنية أن يستفسر قبل أن ينشر…
وهذا رد العمال على مدير ديوان المندوب العام للتآزر:
إننا كعمال مراقبين في برنامج التموين خدمنا بكل نزاهة وإخلاص وطننا عن طريق هذه الدكاكين، وكنا مؤتمنين على إيصال كل ذي حق حقه. نرفض جميعًا، سواء منا حامل شهادة عليا أو غير حامل لشهادة، هذا القرار الظالم المتعلق بالحراسة جملة وتفصيلًا، ونطالب بحقنا في 13 سنة مرت بدون حقوق وسنستأنف وقفاتنا بشكل متواصل بداية من الأسبوع المقبل أمام المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” حتى ننتزع حقوقنا الضائعة. وحسب علمنا، لا يوجد عامل واحد من العمال في برنامج التموين يرضى أن يكون حارسًا ليليًا.
ونطالب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والنواب والحقوقيين وكل الشرفاء في هذا البلد، بالوقوف معنا في هذه المحنة التي استمرت طيلة 13 سنة.
كفاكم ظلمًا لنا.
تنبيه من الحدث ميديا: حق الرد مكفول للتآزر 🖐




