تعزية ومواساة.. في رحيل خال الدكتور محمد الأمين النابغة

بسم الله الرحمن الرحيم

(كل نفس ذائقة الموت)

الأخ العزيز والصديق الغالي الدكتور محمد الأمين النابغة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد بلغني ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة خالكم الفاضل، المغفور له بإذن الله تعالى محمد سيديا ولد أبي المعالي، الرجل الذي عرف بالفضل والكرم والصلاح، والذي كانت له مكانة عزيزة في القلوب.

وإني بهذه المناسبة الأليمة أتقدم إليكم بخالص التعازي وصادق المواساة القلبية، ومن خلالكم إلى كافة أفراد أسرة الفقيد ومحبيه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته في أعلى عليين، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

وأسأل الله أن يلهمكم وجميع ذوي الفقيد جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يربط على قلوبكم، فهو سبحانه القائل:”وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ”.

واذكر نفسي وأخي الدكتور النابغة – وهو من أهل العلم والفضل – بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إنما الصبر عند الصدمة الأولى”، وما قاله الأئمة في فضل الصبر وثواب المحتسبين.

وختاما، أذكر نفسي وإياكم بأن الموت حق، وهو باب سيدخله كل حي، كما قال الله تعالى:”كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ, وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ”، فلنأخذ من هذا الحدث عبرة، ولنتزود بالتقوى والعمل الصالح.

نسأل الله أن يرحم فقيدكم ويكرم نزله ويوسع مدخله، وأن يجمعنا به في دار كرامته، دار لا نصب فيها ولا وصب.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم /محمد سالم المختار الشيخ

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى