السفير السعودي: إسماعيل ولد الشيخ أحمد كفء لقيادة منظمة التعاون الإسلامي “تغريدة”

أن تأتي التهنئة من سفير المملكة العربية السعودية لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز الرقابي، بمناسبة تعيين الأستاذ إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، فذلك ليس مجرد تهنئة دبلوماسية عابرة، وإنما شهادة تقدير تعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من وشائج المحبة والاحترام والتقدير.
وإن دلت تغريدة السفير السعودي على شيء، فإنما تدل على المكانة التي يحظى بها الأستاذ إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وعلى الثقة في كفاءته وخبرته ومسيرته الحافلة في العمل الدبلوماسي والدولي، فضلا عن تقدير الأشقاء في المملكة للمكانة التي باتت تتبوأها موريتانيا في محيطها العربي والإسلامي والدولي.
وفي كلماته التي وصف فيها ولد الشيخ أحمد بـ”الأخ والصديق”، وأكد أنه “كفء لذلك”، استحضر السفير محطات بارزة من مسيرته، من بينها توليه وزارة الخارجية الموريتانية، وإدارة مكتب رئيس الجمهورية، فضلا عن مهمته مبعوثا للأمم المتحدة إلى اليمن؛ وهي تجارب راكمت لديه خبرة دبلوماسية وسياسية واسعة، تؤهله لتحمل مسؤولية قيادة منظمة تمثل العالم الإسلامي في مرحلة دقيقة وحساسة.
وفيما يلي نص تغريدة السفير السعودي لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز الرقابي، كما نشرها على منصة X:
سرني وأسعدني تعيين اخي وصديقي معالي الاستاذإسماعيل ولد الشيخ احمد لمنصب الأمين العام لمنظمةالتعاون الإسلامي وهو كفء لذلك حيث سبق وأن شغل عدة مناصب دولية ومحلية منها وزيرخارجية #موريتانيا ومدير مكتب فخامة الرئيس السابق ومبعوث الأمم المتحدة في اليمن
مبروك له وللشعب الموريتاني الشقيق.
رابط التغريدة:
https://x.com/Dr_aziz_alrgabi/status/2093740622502896064




