نجاح الابنة امتداد لعطاء الأب.. تهنئة للدكتور دادا لبشير

بمناسبة النجاح المستحق للدكتورة سلمى لبشير في مناقشة أطروحة الدكتوراه في الطب، تتقدم السيدة مريم بنت محمدو ولد محمد سالم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى الأستاذ الدكتور دادا لبشير، العميد السابق لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، وإلى أسرته الكريمة، بمناسبة هذا الإنجاز العلمي الرفيع الذي يبعث على الفخر والاعتزاز، ويجسد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.
إنه ليوم جميل من أيام الفرح التي لا تخص صاحبة الإنجاز وحدها، بل تمتد سعادتها إلى أسرتها وكل من يقدر قيمة العلم ويؤمن برسالته. فنجاح الدكتورة سلمى في هذا الاستحقاق الأكاديمي المشرف، الذي جرت مناقشته يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 بكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، هو تتويج لمسيرة من العمل الدؤوب والطموح، ودليل على أن العزيمة الصادقة تفتح أبواب التميز والارتقاء.
ولعل أجمل ما في هذا الإنجاز أنه يحمل، إلى جانب بصمة سلمى وجهدها واستحقاقها، بصمة والدها الأستاذ الدكتور دادا لبشير؛ ذلك أن غرس حب العلم، وترسيخ قيم الاجتهاد، وتقديم القدوة الحسنة، لا بد أن تثمر يوما إنجازات تليق بأصحابها. فالبركة في الوالد الذي جعل من العلم رسالة، ومن التفوق قيمة، ومن النجاح نهجا، فكان هذا التميز امتدادا طبيعيا لبيت يعرف للعلم قدره وللنجاح طريقه.
وإذ نبارك للدكتورة سلمى هذا التتويج العلمي المستحق، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يجعل علمها نافعا، وعملها خالصا، وأن يفتح أمامها أبواب التوفيق والسداد، وأن يكتب لها مسيرة مهنية وأكاديمية حافلة بالعطاء والتميز، وأن يجعلها ذخرا لوطنها، ونفعا لمرضاها، وإضافة نوعية لقطاع الصحة العمومية، وأن يديم على والدها وأهلها نعمة الفرح والفخر بنجاحها، ويقر أعينهم بمزيد من الإنجازات.
ألف مبارك للدكتورة سلمى لبشير، ومبارك للأستاذ الدكتور دادا لبشير هذا الغرس الطيب والثمرة المباركة. ومنها إلى أعلى مراتب النجاح والتألق بإذن الله.




