الموت لا يسأل: من أنت؟

مهما طال بك العمر، ومهما امتد بك الأمل، ومهما اشتدت قوتك، وعظمت صحتك، واتسعت تجارتك، وكثر مالك، وارتفع شأنك، وتعددت مناصبك، وتكاثرت حولك الوجوه؛ فثمة موعد لا يتأخر، وأجل لا يستأذن، وحقيقة لا تستطيع أن تشتري منها مهربا ولا أن تدفعها عنك بجاه أو سلطان. إنك ميت لا محالة. سيمضي بك العمر كما مضى بمن سبقوك، وستنطفئ في يوم من الأيام هذه الحركة التي تملأ بها الدنيا، ويسكن هذا الجسد الذي طالما حملك إلى مجالس الفرح والعمل والخصومة والطموح. وستترك وراءك بيتك ومالك ومنصبك وأصدقاءك وأعداءك، ثم تمضي وحيدا إلى حيث لا ينفعك إلا ما قدمت. قال تعالى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ”، وقال سبحانه: “أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ”. إنها ليست قصة تروى، ولا احتمالا قابلا للنقاش؛ إنها الحقيقة الوحيدة التي تتساوى أمامها الرؤوس، وتسقط عندها الفوارق، وينتهي عندها غرور الدنيا.

يا من غرتك الدنيا، تذكر أن اللحظة التي تظنها بعيدة قد تكون أقرب إليك من أنفاسك القادمة. كم من إنسان خرج من بيته وهو يظن أنه سيعود، فلم يعد، وكم من صحيح نام على فراشه ثم لم يستيقظ، وكم من قوي ظن أن جسده حصن لا يخترق، فإذا به يحمل على الأكتاف، وكم من غني أحاط نفسه بالحرس والخدم والأبواب، ثم عجز المال كله عن تأخير ساعة واحدة من أجله. وكم من طفل صغير لم يمهله العمر ليعرف الدنيا، وكم من شيخ بلغ من الكبر عتيا ثم جاءه الأجل، وكم من امرأة ورجل، وفقير وغني، ومريض ومعافى، اجتمعوا جميعا عند باب واحد لا يفتح إلا مرة واحدة: باب الموت. قال تعالى: “فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ”.

يا أيها المسؤول، مهما كان موقعك، تذكر أن الكرسي الذي تجلس عليه مؤقت، وأن السلطة التي بين يديك أمانة، وأن الذين تستطيع اليوم أن تأمرهم وتنهاهم قد يكونون غدا شهودا عليك بين يدي الله. لا تجعل المنصب بابا للظلم، ولا النفوذ وسيلة للإذلال، ولا السلطة طريقا إلى أكل حقوق الناس. سيأتي يوم لا تدخل فيه قاعة الاجتماعات، ولا يحيط بك الحرس، ولا تفتح لك الأبواب احتراما لمنصبك، بل تفتح أمامك صحيفتك، وتعرض عليك أفعالك، وتسأل عن الضعيف الذي ظلمته، وعن حق ضيعته، وعن مظلمة مررت عليها وأنت قادر على رفعها. تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”. فالمسؤولية في الدنيا منصب، أما في الآخرة فهي حساب.

ويا أيها الغني، لا يغرك امتلاء خزائنك، ولا كثرة عقاراتك، ولا فخامة قصورك، ولا لمعان سيارتك، ولا كثرة من يحيطون بك. المال نعمة إذا قادك إلى الشكر والإحسان، وفتنة إذا قادك إلى البطر والاستعلاء. اسأل نفسك قبل أن يسألك الله: من أين جمعت هذا المال؟ وفيم أنفقته؟ وكم محتاجا رأيته فأعرضت عنه؟ وكم فقيرا كان يستطيع أن يعيش بكرامة لو أديت حق الله في مالك؟ تذكر أن القبر لا يتسع لخزائنك، وأن الكفن لا جيوب له، وأن الذهب الذي كنت تعده لنفسك لن يدخل معك، وأن الذي سيبقى لك من دنياك ليس ما ملكت، وإنما ما قدمت. “يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”.

ويا أيها الفقير، لا تظنن أن قلة المال تعني قلة القيمة عند الله، ولا تجعل الفقر ذريعة لليأس أو الحسد أو الاعتراض على قضاء الله. قد يكون فقرك بابا إلى الجنة إن صبرت وتعففت، وقد يكون غناك فتنة لغيرك وهلاكا له. ليس الميزان في الإسلام بما في الجيب، وإنما بما في القلب والعمل. فاصبر ولا تذل نفسك إلا لخالقك، ولا تمد يدك إلى الحرام، ولا تجعل حاجتك تبيع دينك أو كرامتك. واعلم أن الدنيا قصيرة على الجميع، وأن الغني والفقير سينتهيان إلى حفرة واحدة، لا يسأل فيها الميت عن نوع ثوبه ولا مساحة بيته، وإنما يسأل عن عمله وربه ودينه وما قدم لنفسه. ورب فقير صابر سبق بماله وعبادته من ظن أن خزائنه ستمنحه النجاة.

ويا أيها المبتلى، يا من أثقل المرض جسده، أو أوجعته مصيبة، أو ضاقت عليه أبواب الحياة، لا تظن أن الله نسيك. قد يكون البلاء الذي أوجعك هو نفسه الباب الذي يطهرك ويرفعك ويقربك من ربك. لا تجعل الألم يسرق منك حسن الظن بالله، ولا تجعل طول الانتظار يطفئ في قلبك الرجاء. واعلم أن هذه الدنيا ليست دار جزاء كامل، وإنما هي دار ابتلاء، وأن وراءها دارا لا مرض فيها ولا فراق ولا وجع ولا موت. اصبر، واحتسب، وقل بقلب المؤمن: قدر الله وما شاء فعل. فقد يأتي الموت بعد المرض، وقد يأتي بعد الصحة، لكن العبرة ليست بطول الحياة، وإنما بحسن الخاتمة وما تلقى به ربك.

ويا أيها الداعي إلى الله، يا من حملت كلمة الحق إلى الناس، تذكر أن دعوتك أمانة قبل أن تكون مكانة، وأن الناس ينظرون إلى فعلك كما ينظرون إلى قولك. فلا تجعل الدعوة سلما إلى الشهرة، ولا تجعل المنبر طريقا إلى التعالي على الخلق، ولا تدخل في دين الله ما ليس منه، ولا تقل على الله بغير علم. كن رحيما بالناس، قويا في الحق، متواضعا في نفسك، واعلم أنك أول من يحتاج إلى الموعظة التي تقدمها لغيرك. وإذا وقفت يوما بين يدي الله، فلن تنفعك كثرة المتابعين ولا التصفيق ولا شهرة الاسم؛ سينفعك صدقك وإخلاصك وخوفك من الله.

ويا أيها القوي، لا تغتر بقوتك، فإن فوق كل قوة قوة، وفوق كل سلطان سلطان. لا تستخدم عضلاتك لقهر ضعيف، ولا نفوذك لإذلال عاجز، ولا مكانتك لإسكات من لا يستطيع الدفاع عن نفسه. فالقوة الحقيقية ليست أن تخيف الناس، وإنما أن تملك نفسك حين تغضب، وأن تنصف حين تستطيع الظلم، وأن تعفو حين تقدر على الانتقام. وتذكر أن الذي تنظر إليه اليوم بعين الاستعلاء قد يكون أكرم عند الله منك، وأن الذي تظنه ضعيفا قد تكون دعوته إلى الله أقوى من كل قوتك. قال تعالى: “إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”.

ويا أيها الضعيف، لا تجعل ضعفك حجة للاستسلام للمهانة أو الانحراف، ولا تظن أن الله لا يراك لأن الناس لا يرونك. قد تكون في نظر الناس بلا وزن، وأنت عند الله عظيم بصدقك وصبرك وتقواك. لا تستقو على من هو أضعف منك لتشعر بالقوة، ولا تجعل حاجتك تدفعك إلى الحرام. وإذا ظلمك قوي فلا تظن أن الأمر انتهى؛ فهناك رب يسمع دعاء المظلوم، ويرى دمعة المقهور، ويعلم خفايا الصدور. الدنيا قد تمنح الظالم جولة، لكنها لا تمنحه الخلود، والحق قد يتأخر ظهوره في الأرض، لكنه لا يضيع عند الله.

ويا من تمتد يدك إلى المال العام، خفية أو علانية، بحجة أن غيرك يسرق، أو أن الدولة لا تشعر، أو أن المال كثير ولن ينقص؛ اتق الله. إن المال العام ليس مالا بلا صاحب، بل هو حق جماعة من الناس، وحق الأجيال، وحق الضعفاء الذين لا يستطيعون الوصول إلى حقوقهم. لا تقل: أخذت قليلا؛ فالقليل الذي تأخذه بغير حق قد يكون ثقيلا في ميزانك يوم القيامة. ولا تقل: الجميع يفعلون؛ فأنت ستحاسب وحدك. يومها لن ينفعك اسم من سبقك إلى السرقة، ولن تحمل معك أعذار الفساد، وستعرف أن المال الذي دخل جيبك بغير حق كان في الحقيقة دينا عليك، وأن أقسى الديون ما كان بين العبد وحقوق العباد.

ويا أيها المحتال، يا من تتخذ ذكاءك وسيلة لأكل أموال الناس، وتظن أنك أذكى من القانون وأمهر من الناس؛ تذكر أن هناك من لا تخدعه حيلتك، ولا تنطلي عليه أقنعتك، ولا يغيب عنه ما تخفيه. قد تنجو من محكمة في الدنيا، وقد تغلق ملفا، وقد تشتري سكوت إنسان، لكنك لن تشتري سكوت ملائكة الحساب، ولن تجد محاميا يرافع عنك أمام رب العالمين. المال الحرام قد يملأ يدك، لكنه يفرغ قلبك من البركة، وقد يمنحك متعة عابرة ثم يترك وراءه حسابا طويلا. فاترك للناس حقوقهم، ودع عنك طريق الخداع، فما عند الله لا ينال بالتحايل على عباده.

ويا من تروج للتبرج والسفور، وتحول أجساد الناس وفتنة العيون إلى سلعة، وتبيع الحياء من أجل المشاهدات والأرباح والشهرة، اتق الله في نفسك وفيمن تضلهم. لا تجعل الشهرة مبررا لكل شيء، ولا تجعل عبارة “هذه حرية شخصية” ستارا للهروب من المسؤولية أمام الله. فالحرية في مفهوم الإيمان ليست أن يفعل الإنسان كل ما يشتهي، وإنما أن يتحرر من عبودية الهوى ليكون عبدا لله. واعلم أن ما تنشره لا ينتهي بمجرد نشره، فقد تبقى آثاره بعد موتك، وتفتح عليك أبواب من السيئات لا تعلم عددها. كما أن باب التوبة مفتوح، والرجوع إلى الله شجاعة، وأجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان أن يغلق باب الفتنة الذي كان يفتحه، ويستبدل أثرا سيئا بأثر صالح.

ويا من تتكلم في الدين بغير علم، يا من تصدر الأحكام بلا معرفة، وتفتي في الحلال والحرام بثقة الجاهل، وتتصدر المشهد لأن صوتك أعلى لا لأن علمك أعمق؛ احذر أن تكون ممن وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم “رؤوسًا جهالًا” حين يتخذ الجهال أئمة فيضلون ويضلون. إن الكلام عن الله ليس كالكلام عن الدنيا، ومن أجرأ الناس على النار من جعل دين الله مادة للجدل والاستعراض. إذا لم تعلم فقل: لا أعلم؛ فهذه ليست هزيمة، بل أمانة. ولا تجعل عدد المتابعين شهادة علم، ولا كثرة التفاعل دليلا على صحة القول. الدين أعظم من أن يكون مسرحا للجهل، والفتوى مسؤولية، والكلمة قد تنقذ إنسانا، وقد تهوي بصاحبها في الإثم.

ويا أيها العاصي، يا من أثقلتك الذنوب وأبعدتك الشهوات، لا تيأس. مهما كان ذنبك، ومهما طال ابتعادك، ومهما ظننت أنك لا تستحق العودة، فباب الله لم يغلق. لا تجعل الشيطان يقنعك بأنك تأخرت كثيرا؛ فكم من إنسان عاد إلى الله في آخر الطريق فكتب الله له بداية جديدة. ولكن لا تؤجل التوبة بحجة أن العمر أمامك؛ فأنت لا تملك موعد الرحيل. قد تقول غدا أتوب، ثم يأتي الموت قبل الغد. قد تظن أن أمامك سنوات، ولا يكون أمامك إلا دقائق. قال تعالى: “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ”. فارجع الآن، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.

ويا أيتها العاصية، لا تجعلي الدنيا تخدعك ببريقها، ولا تجعلي إعجاب الناس بك معيارا لقيمتك. ما أكثر من يصفقون اليوم، وما أسرع ما ينسون غدا. الجمال يذبل، والشباب يمضي، والصورة تختفي، والشهرة تتبدل، ويبقى وجه الله. لا تجعلي نظرات الناس أغلى عندك من نظر الله إليك، ولا تجعلي الموضة والهوى أقوى من يقينك بالآخرة. عودي إلى الله بقلبك قبل أن يجبرك الموت على العودة إليه بلا اختيار. واعلمي أن الحياء ليس نقصا، والعفاف ليس تخلفا، وطاعة الله ليست سجنا؛ بل هي كرامة تحفظ للإنسان قلبه ومكانته وآخرته. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

ثم يا ابن آدم، ويا ابنة آدم، قف قليلا مع نفسك، بعيدا عن ضجيج الدنيا. تخيل اللحظة التي يقال فيها: انتهى الأجل. لا هاتف، لا رسالة، لا موعد، لا مشروع مؤجل، لا فرصة أخرى لتصحيح خطأ، ولا دقيقة واحدة لرد مظلمة. تخيل أن الذين حولك يبكون، ثم يحملونك، ثم يصلون عليك، ثم يضعونك في قبرك، ثم ينصرفون عنك. ستسمع وقع أقدامهم وهم يبتعدون، ثم تبدأ وحدتك الحقيقية. هناك لن تسأل كم كان راتبك، ولا كم عدد متابعيك، ولا ما نوع سيارتك، ولا كم منزلا امتلكت؛ ستسأل عن صلاتك، وعن أمانتك، وعن ظلمك، وعن حقوق الناس، وعن مالك من أين اكتسبته وفيم أنفقته، وعن عمرك فيما أفنيته.

قال الله تعالى: “لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ”. كم نتمنى لو استيقظنا قبل أن يكشف الغطاء قهرا، وراجعنا أنفسنا قبل أن تصبح المراجعة حسرة، وأصلحنا أخطاءنا قبل أن تتحول إلى صحائف، ورددنا الحقوق قبل أن يصبح ردها مستحيلا. إن الموت لا يأتي ليمنحك وقتا للتفكير، وإنما يأتي ليغلق دفتر العمل. لذلك لا تنتظر جنازة قريب لتتذكر الموت، ثم تعود بعد أيام إلى غفلتك؛ ولا تنتظر مرضا خطيرا حتى تعرف قيمة العافية؛ ولا تنتظر خسارة المال حتى تعرف قيمة الحلال؛ ولا تنتظر أن ترى القبر مفتوحا أمامك حتى تعرف أن لك قبرا ينتظرك.

فيا من لا يزال يتنفس، هذه فرصتك. ويا من لا يزال قادرا على الصلاة، هذه نعمة. ويا من لا يزال يستطيع الاعتذار، ورد المظالم، وإصلاح ما أفسد، وقطع الحرام، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وإغاثة المحتاج، وترك الظلم، والتوبة من الذنب؛ لا تؤجل. فإن أعظم خسارة ليست أن تخسر مالا، ولا منصبا، ولا تجارة، ولا معركة دنيوية؛ وإنما أن تصل إلى نهاية الطريق وقد ربحت الدنيا وخسرت نفسك. اجعل بينك وبين الله سريرة صالحة، وبينك وبين الناس حقوقا مصونة، وبينك وبين الذنوب مسافة تزداد كل يوم. وإذا أخطأت فتب، وإذا ظلمت فرد الحق، وإذا عصيت فاستغفر، وإذا قسوت فارحم، وإذا أعطاك الله فأحسن، وإذا منعك فاصبر.

وفي النهاية، سيأتي اليوم الذي لا يستطيع فيه أحد أن يمدد لك عمرك دقيقة واحدة، وسيأتي ملك الموت إلى القصر كما يأتي إلى الكوخ، وإلى الغني كما يأتي إلى الفقير، وإلى القوي كما يأتي إلى الضعيف، وإلى الصحيح كما يأتي إلى المريض، وإلى الشاب كما يأتي إلى الشيخ، وإلى الرجل كما يأتي إلى المرأة. عندها ستسقط كل المسميات، ويبقى اسم واحد: عبد بين يدي الله. فطوبى لمن استعد لذلك اللقاء قبل أن يفاجئه، وطوبى لمن خرج من الدنيا خفيف المظالم، نقي اليد، سليم القلب، صادق التوبة، كثير الاستغفار، حسن العمل. اللهم لا تجعلنا ممن غرتهم الدنيا حتى باغتهم الموت، ولا ممن عرفوا الحق بعدما أُغلق باب العمل، اللهم ارزقنا توبة صادقة قبل الموت، وشهادة عند الموت، ورحمة ومغفرة بعد الموت، وحسن الخاتمة، وثبت قلوبنا يوم نلقاك، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النار، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، ثم اجمعنا برحمتك في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. آمين.

كتبه العبد الفقير إلى الله

محمد سالم المختار الشيخ/موريتانيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى