رسالة موريتانية واضحة.. التضامن مع السعودية ثابت وتهديد أمنها مرفوض “بيان”

أدانت الجمهورية الإسلامية الموريتانية بشدة إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بأمن المملكة واستقرارها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وذلك في موقف يعكس تمسك نواكشوط بمبادئ التضامن العربي واحترام سيادة الدول.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن السلطات السعودية أعلنت اعتراض الصاروخين وتدميرهما، مشددة على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان أولوية تستوجب رفض كل الأعمال التي من شأنها تعريض سلامة أراضيها وسكانها للخطر.
وجددت موريتانيا تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة من أجل حماية سيادتها وصون أمنها والحفاظ على سلامة أراضيها، في تأكيد واضح على وقوف نواكشوط إلى جانب الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، دعت موريتانيا إلى تجنب التصعيد واحترام سيادة الدول، والعمل على تغليب لغة الحوار والحكمة بما يسهم في احتواء التوترات، ويعزز مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة، بعيدا عن كل الممارسات التي من شأنها توسيع دائرة التوتر وتهديد السلم الإقليمي.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد ثبات السياسة الموريتانية في دعم الأشقاء والوقوف إلى جانبهم في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنهم وسيادتهم، انطلاقا من إيمان راسخ بأن أمن الدول العربية واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن احترام سيادة الدول يشكل ركيزة أساسية لحماية الاستقرار الإقليمي.
ويظل الموقف الموريتاني من التضامن مع المملكة العربية السعودية موقفا ثابتا وقويا، لا تحكمه الظروف الطارئة ولا تبدله تطورات الأحداث، بل يستند إلى روابط الأخوة والتاريخ والمصالح المشتركة، وإلى التزام راسخ بمساندة الأشقاء والدفاع عن أمنهم وسيادتهم، بما يعكس أصالة التضامن الموريتاني ووضوح ثوابته في العلاقات العربية.




