نحو تشخيص أكثر دقة.. المركز الوطني لأمراض القلب يستعرض أحدث التقنيات الطبية “صور”

نظم المركز الوطني لأمراض القلب، اليوم، يوما علميا متخصصا بالتعاون مع الهيئة الموريتانية لأمراض الصمامات، خصص لاستعراض أحدث التقنيات الطبية في تشخيص أمراض صمامات القلب، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها مجال طب القلب، بما يسهم في تعزيز القدرات التشخيصية والارتقاء بالممارسة الطبية.
وشهدت فعاليات اليوم العلمي تقديم محاضرات تخصصية وتطبيقات ميدانية، بمشاركة نخبة من الأطباء الأخصائيين والأطباء المقيمين، في إطار دعم التكوين الطبي المستمر، وتطوير المهارات المهنية، وتعزيز إلمام الكوادر الصحية بأحدث المستجدات العلمية والتقنيات المعتمدة في تشخيص أمراض القلب وعلاجها.
وتضمن البرنامج العلمي محاضرة قدمتها البروفيسورة عائشة عواد، تناولت فيها التقنيات الحديثة والمتطورة في مجال أمراض صمامات القلب، مستعرضة أبرز المستجدات الطبية ذات الصلة، فيما قدم البروفيسور عبد الله دايب محاضرة حول التقنيات المتقدمة لتصوير القلب باستخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد (3D)، ودورها في تحسين دقة التشخيص وتوفير معطيات أكثر تفصيلا لدعم اتخاذ القرارات الطبية وتوجيه التدخلات العلاجية.
ومثل هذا اللقاء العلمي فرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين، ومناقشة التطبيقات العملية للتقنيات الحديثة، فضلا عن الاطلاع على التطورات التكنولوجية التي تسهم في تحسين تشخيص أمراض القلب وصماماتها، وتعزيز كفاءة التدخلات الطبية، بما يواكب التقدم المتسارع في هذا التخصص الحيوي.
ويأتي تنظيم هذا النشاط ضمن جهود المركز الوطني لأمراض القلب الرامية إلى تطوير الكفاءات الطبية، وترسيخ ثقافة التكوين المستمر، وتعزيز مواكبة المستجدات العلمية، بما يدعم تحسين جودة التشخيص والعلاج، ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.






